7

ديسمبر

آرائكم .. انتقاداتكم .. حكاية سعودية

هذه مساحة حرة لكل انتقاداتكم و لآرائكم في روايتي حكاية سعودية

مستعد؟؟

انطــــــلق لوووووول

:mrgreen:

 

 

 

 

 

7

ديسمبر

الآن حكاية سعودية ..

مساء الخير للجميع ..

اتمنى ان تكونوا بصحة وعافية ..

اعتذر كل الأعتذار على غيابي الطوووويل جداً ولكن لظروف خارجة تماماً عن ارادتي

أردت أن اعلن عن روايتي و التي ( صارت قديمة شوي ) :D

في شهر أكتوبر الماضي تم أصدار روايتي الجديدة بعنوان ( حكاية سعودية )

والصادرة من دار بلاتينيوم بوك للنشر والتوزيع في دولة الكويت

والجديد في الموضوع انه تم توقيعي لعقد احتكار مع بلاتينيوم بوك في دولة الكويت ولله الحمد

وسأطل عليكم في أعمالي القادمة من خلال بلاتينيوم بوك

( حكاية سعودية ) حلت ضيفة خفيفة ولله الحمد على معرض الكتاب الدولي في دولة الكويت في شهر أكتوبر

و كذلك في معرض الكتاب الدولي في الشارقة ..

أما الاسبوع القادم ستحل ضيفة في يوم الأثنين 12/12/2011 على معرض الكتاب الدولي في دولة قطر - الدوحة

لدى جناح بلاتينيوم بوك

اتمنى ان تنال روايتي على أعجابكم وكلي شوق لآرائكم و انتقاداتكم ..

وفي الختام شكر خاص أوجهه إلى الأستاذ جاسم اشكناني مدير دار بلاتينيوم بوك

و إلى الأستاذ الكاتب أحمد الحيدر مدير دار بلاتينيوم بوك

و إلى الأستاذ الكاتب أحمد الفضلي

و إلى جميع الكتاب والكاتبات الزملاء والزميلات في دار بلاتينيوم بوك

لكم مودتي /

فاطمة المرزوق

 

 

 

 

30

سبتمبر

c4 ومريضتي الأولى / الجزء الثاني

دخلت إلى غرفة مريضتي أجر خطواتي جراً .. هل هو التردد أم كثرة أمراضها أرعبتني ؟
و هناك وجدت ما جعل الدماء تتجمد في عروقي .. كجثة هامدة بدت لي على فراشها .. الكثير والكثير من الأجهزة والأسلاك تحيط بها حتى أصبحت تجاعيدها وملامحها مدفونتان بينها .. و ابنها يقف متشبثاً بطرف السرير و هو ينفث نيران قلقه وخوفه .. و ليس بغريب علي أن تكون هذه المريضة في غيبوبة !

لم تسعفني خبرتي في التعامل معها و اكتفيت بسؤال الممرضة المسؤولة عنها عن مكان ملفها الطبي على الرغم من معرفتي الجواب مسبقاً .. حينها وليت هاربة و بقيت لعدة دقائق واقفة على باب تلك الغرفة الموحشة دون أن أبدي أي حركة مني .

كم هي مرعبة هذه الحياة .. في يوم من أيامها تفعل ما تشاء .. تأكل ، تشرب ، تضحك ، وتتكلم .. وفي يوم آخر تجد نفسك ممداً على الفراش و لن يسعك حتى قضاء حاجتك إلا بأنبوب يخترق جسدك المنهك من اختراقات عدة .

هل حياتنا صغيرة إلى هذا الحد ؟ هل أكون بكامل صحتي يوماً و أفقدها في يوم آخر ؟

حمدت ربي على هذه النعمة ودعوت بدعاء صادق بأن لا تريني هذه الدنيا في عزيز مكروه .. اللهم آمين .
تماسكت و أدعيت القوة أمام الجميع و لكن ما حدث أمامي أبكاني عندما عدت إلى السكن الجامعي و جعلني أقلق من ما تخبأه لي الأيام التمريضية ..

إذاً هذه المريضة لا تعتبر مريضتي الأولى فقد غيرت مشرفتي الحالة التي سأعمل عليها لكون هذه الحالة تفوق خبرتي المتواضعة ..

وسرعان ما اخترت مريضتي الجديدة .. ( روان ) ( اسم وهمي ) ذات الأربعة عشر عاماً .. وجدتها جالسة على سريرها وهي منهكة فقد أخذ منها مرض السكري مأخذه ليجعل جسدها لا يحتوي غير جلدها وعظامها ..

قابلتها المقابلة الأولى و أنا أستجمع معلوماتي ومهاراتي في التعامل وكل شيء أعرفه .. وقبل أن أبدأ في استجوابي التمريضي لحالتها قاطعتني أختها والتي كانت ترافقها في المستشفى :

أدري أدري شنو بتسألين وشنو بتقولين .. انا اقول لج
دخلت المستشفى من يومين .. أغمى عليها فجأة و وزنها كان نازل ماعندها امساك .. و و و و

أخذت تستمر في حديثها دون توقف فقد اعتادت على هذا الروتين و اعتادها ..
ولكن ما جعلني أشعر لوهلة بالفخر لإنتمائي لهذه المهنة هو سؤال مريضتي لي عن مهنتي .. وحديثها عن رغبتها في دراسته عندما تكبر .. جعلتني حينها أتحدث دون توقف عن ما نعانيه وعن ما نحبه في هذا البحر الكبير .
و بالحديث عن حالة أخرى واجهتها ألهمتني بالكثير من الأمل .. فلم تجعل مرضها يقف عائقاً أمامها فعلى الرغم من أقامتها لأكثر من أربعة أشهر في المستشفى إلا إنها سعيدة .. مبتسمة و متفائلة ..
و في عيد ميلاد ابنها الوحيد تجملت بأجمل ما لديها و حركت أقدامها التي يصعب عليها أن تتحرك لتخرج ليوم واحد فقط حتى تكون بجانبه وتطفئ معه شمعة يوم مولده .

وعندما عادت لم نجد في أعينها دموعاً بل فرحاً وغبطة .. كم هي رائعة هذه الإنسانة و كم أدعو لها بالشفاء في كل حين .

ثمانية أيام فقط هي التي قضيتها في ذاك الفصل الدراسي في المستشفى تعلمت فيها أشياء كثيرة :
أن تكوني ممرضة ناجحة ليس بالشيء اليسير فهذا يحتاج إلى الكثير من العمل .. الممارسة و الاجتهاد.

لا تتذمري من بطء انجازكِ لعملك .. أو من فشلك المتكرر في البداية .. فمع الممارسة والصبر ستكونين محترفة .

أن الصحة نعمة من الله فلنحافظ عليها و إذا كنا في كامل صحتنا فلنستغل ذلك في حياتنا .. لنعيشها .. لنحبها و لنجعلها أجمل .

تذكر !

ما بين غمضة عين و انتباهتها يغير الله من حال إلى حال !

في كل مكان هناك أمل و في داخل كل منا الكثير منه .. فلا تيأس من رحمة الله و قل الحمد لله على كل حال و أن كنت في أسوأه .

بعد أن تجولت بين العديد من الحالات وعاصرت الكثير من القصص منها المبكي و المضحك و المحزن .. ختمت آخر أيامي بامتحان تمريضي أجزته بنجاح رائع .

كانت تجربة رائعة و سأبقى دائماً أتذكر أروقة الـ c4 و مريضتي الأولى .

ترقبوا .. يومياتي في مستشفى الطب النفسي .. حيث للمرضى حديث آخر !!

اختكم / فاطمة المرزوق

 

 

 

 

24

سبتمبر

C4 و مريضتي الأولى !! ( الجزء الأول )

مساء الخير للجميع ..

في هذه المساحة الصغيرة أحببت أن اعرض لكم مقتطفات من حياتي التمريضية خلال دراستي للتمريض

اتمنى ان تستمتعوا معي

 

ساعتي أخذت تشير بعقاربها إلى الواحدة بعد منتصف الليل ولا يزال النوم يمارس شقاوته بهربه مني دون أن يترك لي منه بقايا ..

فغداً يومٌ جديد ينتظرني .. غداً سأدخل إلى مستشفى لست بمريضة .. بل ممرضة !

 

نعم فهاهو اليوم الأول لي في المستشفى سيحل علي بعد ساعات قليلة ولا أدري هل سأكون أهلاً للثقة أم لا .. صحيح إنني سأكون في هذه السنة الطالبة الممرضة والتي لا يتعدى ما تنجزه في أروقة المستشفى ما تعلمته في سنتها الثانية في كليتها .. إلا إنني لأراه شيء لربما يفوق قدراتي وصبري ..

 

خوف يملأني .. من هم مرضاي ؟ و كيف سأتعامل معهم ؟

هل سأكون تلك الممرضة اللطيفة التي يترقب مريضها وصولها إلى غرفته .. أم الممرضة القاسية التي عندما تلامس أصابع مريضها زر النداء فتظهر أمامه يقابلها بابتسامة متصنعة متخلصاً منها : ( لا مافيني شي !! )

 

و في عمق متاهات تفكيري تعثرت خطواتي على حافة النعاس ولكني سرعان ما عدت إلى الواقع مع صلاة الفجر .

**

 

كل شيء أبيض في أبيض لا أكاد أرى لوناً غيره طوال فترة دراستي في كلية التمريض .. فتسلحت ببياضي حتى لا تجد أدارة المستشفى علي مخالفة تذكر .. فمن الحجاب الأبيض حتى الحذاء الأبيض ( أعزكم الله ) .. ويا لجمال الأبيض عندما يعكس بياض قلوب و يخالف سواد قلوب أخرى !

 

من المفترض أن أعمل اليوم في قسم ( c4 ) وهو قسم الباطنية – نساء … وقفت في بداية الممر لأجد غرف كثيرة .. في داخل كل منها ستة حكايات مختلفة ، ضمت في داخلها الآلام .. الآهات .. الأمراض و الدموع .

 

تعرفت على مجموعتي التي سترافقني طوال فترة عملي في المستشفى وهي شهر واحد فقط خلال هذا الفصل الدراسي .. كان هناك خليط عجيب في هذه المجموعة من الطالبات فمن الزميلة الحامل في أشهرها الأخيرة و التي تغالبها دموعها مع كل حالة تتألم أمامها إلى ( شلة فلها وربك يحلها !! ) - التي تعاندني بصفتي ( الليدر عليهم )  بهروب متوالي طوال فترة عملنا لأجدهم في مطعم للمعجنات قريب من المستشفى ! وقد كانت العلة دائماً ( الي بدون كرش ما يسوى قرش !! )  - إلى من تخاف من كل شيء ولا تكاد تقترب من غرفة مريض إلا بإلحاح مستميت .

 

بعد توزيع المهمات و الحالات رأيت ملف مريضتي الأولى و تأملت التشخيص .. واحد .. اثنان .. لا لا أكثر !!

يا إلهي قائمة من الأمراض تغزو جسد هذه المرأة صاحبة الثمانون عقداً من العمر !!

 

أعدت ملفها إلى مكانه بذهن شارد و بخوف يملأني دخلت غرفتها وتوجهت إلى سريرها وهنا رأيت ما جعل الدماء تتجمد في عروقي …

 

التتمة في الجزء الثاني

 

 

 

 

 

16

سبتمبر

كيف تتغير جذريا ؟


بعد غياب طويل عن مدونتي الحبيبة

عدت إليها من جديد .. لا أعلم سر اشتياقي لها حتى أصابعي تاقت إلى محاكاة أسطرها لتنسج ما يجول في خاطري و

تخيلاتي .. قد تكون من وقائعي و قد تكون من أمنياتي ..

 

وبحديثي عن الواقع .. هل فكرت عزيزي القارئ في يوم من الأيام أن تتغير جذرياً ؟

أسبح في بحر تخيلاتك وفكر بنفسك .. و طوق تفكيرك حول صفة وربما اثنتين أو حتى ثلاث .. تكرهها في نفسك !

 

هل وجدتها ؟ .. الآن هل تستطيع تغييرها إلى الأفضل ؟

 

أعتقد بأن جوابك هو لا .. لا أستطيع !! وهل هذا ممكن ؟!

 

كان هذا جوابي قبل سنتين مضت .. ولكني أثبت لنفسي قبل أن أثبت للجميع بأن التغير الجذري ممكن و وارد إذا رغبناه نحن بشدة ..

 

من يعرفني عن قرب بكل تأكيد سيعرف ماذا أقصد ..

 

دعوني أحكي لكم حكايتي وخذوا منها ما تعتقدون أنه نافع و أتركوا منه ما عدا ذلك ..

قبل سنتين مضت كانت  أيام حياتي تعانق ما يسمى بالسمنة المرضية لأتعايش مع ثلاثة أرقام علت ميزاني لسنوات عمري طولها بعرضها ..

ربما لم أعش طفولة رائعة ولا مراهقة مبهرة و لا حتى شباب أسميه عمر الزهور  ..

 

فكانت المعاناة و الألم رفيقان شاركاني مواقفي المحرجة و حسرتي على نفسي و على عمر لا أستطيع مجاراته .

 

كان التغير الجذري شيء أستنكره بشدة بل و أستشيط غضباً كلما تكلم عنه أحد أمامي وفي يوم من الأيام وصلت إلى مرحلة البحث عن الحلول .. ولكن الحلول السهلة والسريعة بالطبع .. فكان تفكيري يدنو إلى العمليات الجراحية .

 

فالجسمي وجد ما أراده و كذلك ابنة كرزون .. والكثير منهم فلماذا لا أجريها و أرتاح .. لماذا لا أجريها و أتخلص من وزني الثقيل الذي كلما مر عام يزداد ثقله على أنفاسي ؟!

 

حاولت أقناع من حولي .. والدي .. والدتي .. و أخوتي و لكن ليس هناك من مؤيد الكل معارض .. حتى شككت لوهلة بأنهم يرفضون سعادتي وراحتي ..

 

وبعد محاولات مستميتة في إقناعهم بما أريد لم يتغير شيء ولازلت أرى الرفض في أعينهم قبل حتى كلماتهم .. وفي يوم من الأيام جلسوا معي و وجدوا بأن الطريق إلى عقلي هي العقود المبرمة .. كالعقود التي أبرمها مع دور النشر من وقت إلى آخر .

 

فعقدنا عقد لا يحتوي في مجمله إلا على شرط يتيم .. أن ألتزم بحمية غذائية متوازنة مع ممارسة الرياضة لمدة شهر واحد .. وإذا كان محصلة ما أخسره 5 كيلو جرام أو أكثر فعلي أن أنسى أمر العملية الجراحية و أستمر في حميتي .. وإذا لم أخسرها هذه الخمسة سأجري العملية حينها !

 

وافقت و قبل أن أدخل هذه المعمعة أمعنت التفكير في نفسي .. في مستقبلي و في صحتي وحياتي .. و لا أعلم لماذا و كيف اقتنعت قناعة كاملة بأن الوصول إلى هذا الهدف ليس مستحيلاً بل وممكناً و لم أجعل هذا الشهر ينقضي إلا بخسارتي لـ 7 كيلو جرام !

 

ولم أجعله الشهر اليتيم .. فهذا الشهر أمتد إلى سنتين متتاليتين لأودع السمنة المرضية بوزن صحي و سليم و بثقافة غذائية ورياضية واسعة .. و لم أغير ما يبدو علي من الخارج بل وقد غيرت ما يبدو علي من الداخل .. القناعات .. الأهداف .. الطموح وحتى حب الحياة .

 

هناك قوة بداخل كل فرد منا و لكن علينا فقط أن نعرف كيف نستخدمها ومتى نوجهها إلى ما نريد ، كلنا لدينا أحلامنا .. أمنياتنا و رغباتنا .. و لكن لنواجهها فقط ونقول لها أستطيع نعم أستطيع !! و سنجدها قد تحققت بذاتها .

 

لا أقول بأن التغير الجذري سهل ويسير .. ربما يستغرق سنين طوال و لكن حالما تجد نفسك قد وصلت إلى ما تريد ستنسى طول الانتظار و إنهاكه .

 

هناك حكمة صينية تقول /

يتعلم الإنسان فن اتخاذ القرارات الصائبة من الخبرة

و يكتسب الإنسان الخبرة من اتخاذ القرارات الخاطئة

 

فلنعلم جميعاً بأن لدينا في حياتنا الكثير من الأخطاء .. ولكننا بخبرتنا وبعزمنا نستطيع تغييرها ..

التغير الجذري هي نظرية كنت أعتقد في سابق عهدي بأنها حبر على ورق لا تطبق ولا نراها إلا في الكتب والروايات والقصص الخيالية .. متناسية في تفكيري هذا أن هناك ما يسمى بالعزم .. الإرادة .. القوة .. والرغبة ، فإذا توفرت فيك كل هذه العناصر – عزيزي القارئ -  أصبح التغير الجذري في حياتك ممكناً وليس بمستحيل .

 

فكما كان مقاسي xxxl و أصبحت m تستطيع أنت أن تغير الكثير ..

تمنياتي لك بحياة جميلة و بتغيرات أجمل تستطيع أنت لوحدك دون غيرك أن تخلقها في عالمك .

 

مودتي /

فاطمة المرزوق

 

 

 

 

27

يونيو

قريباً ( حكايتي و أنا )

بعد طول غياب أعود لكم

اعتذر على غيابي عن مدونتي بسبب الدراسة والأمتحانات

ولكني أقدم لكم الآن

روايتي الجديدة بعنوان

( حكايتي و أنا )

يتم حالياً الإتفاق مع دار نشر أعتقد بأنها ستكون مناسبة وسأعلن لكم في حال الموافقة عليها

والبدء في اجراءات الطباعة

مودتي

فاطمة المرزوق

 

 

 

 

 

20

أكتوبر

ابتسامتي لها تأثيرها

:mrgreen: الابتسامة ..

:D

روتين ضفته لروتيني اليومي

بأقتناع تام .. و بوجهة نظر دايم ارددها في داخلها

عشان ما انساها او أغيرها لأي سبب كان ..

في حياتي هكذا يكون تأثيرها /

لمه ادخل الجامعة انسى همومي .. انسى مشاكلي .. انسي كآبتي ..

وانسى الجانب المظلم بشخصيتي ..

وارسم على وجهي ابتسامة صادقة .. ابتسامة مشرقة ..

لمه اقابل اي شخص قدامي وتطيح عيني بعينه  ابتسم .. سواء كنت اعرفه او ما اعرفه

يمكن هالابتسامة ترسم الفرحة على هالوجوه الي اشوفها كل يوم

وتكون سبب في تهوين مشكلة او التخفيف عنها ..

ابتسم .. اي ابتسم و أقول صباح الخير لكل وجه مألوف قدامي ..

فتكون من حولي طاقة إيجابية تأثر في الناس الي حولي ..

لمه تنتهي محاظرتي اهتم اني اروح للدكتورة وبأبتسامة اقول لها يعطيج العافية

هالجملة تأثر .. وان كانت صغيرة ..

لمه اروح اطلب شي من اي كافيه او كافتيريا .. لمه يوصلني الطلب ابتسم واقول شكراً .

اما لمه اكون في عز الضغط او التعب او حتى المرض .. ويجيني احد ويقدم لي حتى لو كاس ماي

او كاس عصير او اي شي ثاني .. ارجع ابتسم رغم التعب والألم واشكره بكل ادب

يمكن اكون تعلمت هالشي من الصغر

بس مع الزمن صار عندي يقين انه هالابتسامة لها تأثير

في الصغير والكبير .. في المسؤول و العامل ..

بأختصار .. في كل البشر !!

:mrgreen:

خلوا ابتسامتكم تكون منهج تتبعونه في حياتكم مهما كانت الظروف

فيمكن بهالابتسامة الصغيرة تخلقون فرحة كبيرة في قلوب كثيرة ..

نعم فإبتسامتي لها تأثيرها ..

تنويه / كتبت هذه التدوينة بالعامية حتى تكون اقرب للقلب

مودتي

فاطمة المرزوق

 

 

 

 

6

أكتوبر

اشتقت لكم !

مساكم حب و اشواق

اشتقت لكم كثيـر وادري اني مقصرة بتواجدي في المدونة
ولهت على تعليقاتكم و وجودكم في مدونتي ..

في جعبتي الكثير مثل ما يقولون
ولو ابقى اكتب واكتب مدونات عن حياتي ويومياتي
ماراح أخلص وراح أقدر أحصر الكم الهائل من الاحداث في حياتي
انا جالسة اكتب لكم هالتدوينة وانا في القطار في طريقي إلى الديار فأخيراً احنا الويك اند ^_^

طبعاً حالياً منشغلة جداً جداً في الدراسة
فما ألقى وقت حتى لنفسي أو حتى لكتابة روايتي

خلوني أكلمكم حالياً عن جديدي /

1/ هناك مفاجاة ماراح أصرح عنها الحين
ولكنها بمثابة مسار جديد أتخذته في مشوار الأدبي وتجربة جديدة بالنسبة لي
أتمنى من كل قلبي أني أتوفق فيها وتكون بمثابة بصمة بارزة في مشواري
ان شاء الله تفاصيلها في الايام القادمة لمه تكون قريبة من رؤيتها للنور

2/ هناك رواية قادمة ان شاء الله اذا خلصتها خلال هذه الفترة
راح اسعى انها تكون متواجدة في معرض الكتاب الدولي في الرياض المقبل
ما ثبت على أسم معين ولكن حتى الآن الاسم المقترح هو ( حكايتي و أنا )
وراح أطلع في هالرواية عن المألوف فراح أتكلم فيها عن فئة من المجتمع
كيف عايشين فيه وكيف يتعايشون مع من حولهم .. اتمنى ان هالرواية تكون بالمستوى المطلوب .

3/ أعمل على كتاب يحمل احداث واقعية حدثت لي و لكني سأخفيه عن النور حالياً
ولن أصدره ألا بعد سنتين من الآن وستعرفون السبب في طيات الكتاب .

واخيراً وليس آخراً راح أحاول انزل لكم بعض التغطيات وبعض التدوينات قريباً
عن حياتي المتواضعة وكلي امل أنها تنال على اعجابكم

كل المودة /
فاطمة المرزوق

 

 

 

 

27

يوليو

رحلة 5 نجوم بمعايير مختلفة !

صباح / مساء الخير للجميع ..

امس يوم الأثنين رجعت من رحلة مميزة .. رحلة رائعة

ما رحت لا فرنسا ولا ماليزيا ولا استراليا

رحت لمكان فيه خير البشر … رسولي وحبيبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

رجعت لكم من المدينة المنورة .. وفي هالتدوينة دردشة خفيفة عن الاحداث الي صارت لي هناك

بسم الله نبدأ

(( تجربة جديدة ))

صار لي فترة طويلة ما زرت المدينة ولا تجولت في شوارعها

حسيت بتقصيري الشديد وكانت لي رغبة شديدة في زيارة الرسول عليه الصلاة والسلام

فترتبت الرحلة سريعاً .. ولأول مرة راح اروح للمدينة براً مع حملة من الحملات .

خبركم كنت مدلعة مع اهلي كل ما بغينا نروح رحنا جواً فهاذي المرة الوحدة الي اجربها براً ..

الرحلة كانت ممتعة على الرغم من التعب الشديد الي بالطريق

بس لاحظت شي !!

يا جماعة الخير من عام ألف وتسمعية وحطبة إلى الآن والحمامات الي في الطريق ( وانتوا بكرامة )

محد فكرة يغسلها او حتى يهدمها ويبني غيرها !!!!

شي مو طبيعي صراحة يعني الي يمشون بهالطريق كلهم متوجهين لزيارة مكة أو المدينة

فعلى الاقل المفروض يكون في احترام للزوار أو الحجاج أو المعتمرين

يعني توقفنا لصلاة الفجر في احد المحطات التي تبعد تقريباً مسافة ساعتين عن المدينة المنورة

وعلى وصولنا كان في اكثر من حملة من الاحساء + حملات من القطيف + حملات من سيهات + باص النقل الجماعي

تخيلوا الوضع مذبحة على الحمامات وانتوا بكرامة يعني اعداد هاااائلة على مكان صغير وياليته نظيف ويسوى !!!

ماراح اطيل الكلام بهالنقطة بس الي جرب اكيد فاهم الي اقصده :sad:

(( الزيارة الأولى ))

مثل ما قلت لكم صار لي فترة ما رحت المدينة .. فما أنكر اني اول ما وصلت المسجد النبوي

حسيت بالرهبة و فجأة بدت الدموع تنزل من عيوني .. بمجرد شعوركم انكم في حضرة الرسول

تحسون بأن كل كيانكم يهتز وكل مشاعركم تختلط .. اما وصولي للروضة كان شيء ثاني ..

سبحان الله شي ماقدر اوصفه لكم كان شعور متضارب بين الفرحة والرهبة والبكاء والدعاء والولاء والخشوع ..

(( مكان الجريمة ))

لمه كنت صغيرة  رحنا في رحلة للمدينة انا واهلي ..

وفي مكان في المسجد النبي لمه كانت امي تصلي جات مرا اعوذ بالله تقولون خمس حريم رابطينهم في بعض

من ضخامته ورعبها ..

لمه كانت امي تصلي قالت لأمي الاطفال ما يصلح يقعدون أهني <<< ولاحظوا احنا قاعدين بمكان عادي الاطفال يقعدون فيه عشان اكون قاعدة وياهم

فتخيلوا امي كانت تصلي ولا حست فيها اصلاً الا الأخت بالسلامة اخذتني وماتشوووفون الا غبارها  :twisted:

فهمتوا الحركة ؟؟؟ حركة اختطاااف 8-O

طبعاً الاخت اختطفتني وبعد تقريباً مادري كم من الوقت امي شافتني من بعيد

واهي مسكينة تبجي و عافسة الدنيا تدورني الا الاخت قامت تخشني تحت عباتها <<< لاحظوا اني من الصدمة طول الوقت ساكتة هههههههههه

الزبدة بحمدالله قدروا يصيدون المرا قبل لا تطلع من الحرم النبوي و عدت إلى اهلي سالمة معافاة <<< ما تحسون قصة افلام كرتون :mrgreen:

في هاذي الرحلة أصريت على أمي توديني المكان الي أنبقت فيه وبالفعل ودتني له

وحسيت ببعض الذكريات تجي في بالي مثل شكل المرا والفستان الي كنت لابسته

الله يهداها امي اكيد بنباق ملبستني فستان احمر وتارستني ذهب هههههههههههه :mrgreen:

(( الشخص الغير مناسب في المكان الغير مناسب ))

شنو شعورك لمه تفصلك عن رسول الله وخير البشر و افضلهم خطوات بسيطة ؟؟

تحس بالرهبة ؟ بالخووف ؟ بالارتباك ؟؟

صح كلامي ؟!

لمه كنت هناك شفت كثير اشخاص غير مناسبة في المكان الغير مناسب لهم

تخيلوا معي هذا المشهد /

شخص يقف على بعد خطوات بسيطة من الحرم وتمر جنبه حرمه .. ينزل نظارته الشمسية

يحط يده في خصلات شعره السبايكي المغرقة جل .. و يبتسم ابتسامة خبث و يقول : ؟؟؟؟؟؟؟ <<< اتحفظ على الكلام لشدة وقاحته !!

بالذمة ؟؟ الرسول جنبك و ناس من شرق وغرب جايين يزورون الرسول وانت بكل وقاحة تغازل في بنات خلق الله !!!

شي عجيب والله هاذي الاشكال الي بكل أسف تحتقرها و تتمنى زوالها من على وجه الارض

الله يهدي الجميع بس :(

(( هدية المدينة المنورة ))

لمه كنت في مسجد قباء كان هناك في شخص يبيع بعض الهدايا

ولفتت نظري هدية رجعتني سنين كثيرة لورا وتذكرت فيها ايام طفولتي

عرفتوها؟؟

الكاميرا الي تطالعون فيها وتحط لكم صور من مكة والمدينة هههههههههههههه

يالله قمة الذكريات شريت منها درزن <<< متحمسة هههههههههههه :mrgreen:

في الختام

يمكن رحلتي ماكانت مثالية بأمكانياتها ولكن كانت مثاليها بروحانيتها

و الايمان الي فيها والوجوه الطيبة الي تعرفت عليها ..

كانت مجرد خمس ايام ولكنها من اجمل الايام

مودتي / فاطمة المرزوق

 

 

 

 

4

يوليو

شطحات كسولة !!

يا مرحبا الساع فيكم في مدونتي المتواضعة

السموحة غطيت فترة عنكم بس شنسوي الامتحانات هلكتنا :sad:

بس الحمدالله عدت على خير ..

اليوم حبيت اتكلم وياكم عن بعض الشطحات والمواقف الكسولة ..

خلونا نعرف الكسل :

الكسل هو عبارة عن حالة نفسية عنادية مراهقية عربجية تأثر في تكون المخ البشري << يرحم امج لا عاد تعرفين شي :mrgreen:

ما تلاحظون يا جماعة الخير انه لكل انسان في فترة من فترات حياته

تصيبه حااااالة كســـل مو طبيعية <<< اهو مادري بس انا الي جاتني هالحالة ولا كل الشعب 8-O

شنو انواع الكسل ؟!

الكسل أما يكون يندرج تحت اسم العناد وهذا يكون في مرحلة المراهقة <<< أمحق مرحلة يمر فيها الآدمي :evil:

وهاذي تكون مؤقته وتزول مع الوقت !!

أو تكون تندرج تحت كينونة الآدمي وتركيبه وهاذي مستمرة طول العمر <<< حلوة كينونة :mrgreen:

خلوني أعرض لكم بعش الشطحات الكسووولة الي شفتها بحياااتي /

1/ أعرف واحد من الناس بدووون ذكر اسماء :!:  كان كتـــلة من الفهاوة والكسل

كان وقت الوجبة يقعد ياكل ويغص غصة مهيب صاحية في الأكل ولا يصب له ماي .. تتوقعون شيسوي ؟؟

كان يترقب وينتظر الي قاعدين وياه على السفرة ومن يشوووف واحد مد يده بيصبه له ماي

يقوم يصااااااارخ و الأكل يتطاااير من بين اسنانه المفترسة << حشى اسد مو آدمي !!

صـــــــــب لي ويااااااااااااك <<< وهذه الكلمة دارجة في شبابنا الخليجي المعاصر :mrgreen:

شطحة أخرى /

مرة من المرارير السعيدة .. كنت في فترة من فترات حياتي مصابة بداء الكسل !!

كنا راجعين من سفر بالسيارة خبرررركم تدروون الطررررررررريق طووووويل والسالفة متعبة ومطولة <<< تفكر روحها الي تسووق:mrgreen:

وصلنا البيت  .. وعندما نزلت من السيارة ألتفت إلي والدي وقال :

خذي يا بووونيتي هذا القوووطي من الدانااوو حليب بالعصير وشوفيه اذا كان قاضي ( أي فاضي )

قطيه في القمامة وانتوا بكرامة .. واذا كان باقي فيه دعسيه في الثلاجة <<< اوكي كاتبة بس لا تتهورين وتكتبين عربي فصيح :mrgreen:

قلت له ماااشي .. رحت المطبخ وانا أجر رجووولي جراً و كأني في حرب ذاتيه

بين نفسي الكسووولة و شماتة ابله طاااازه فيااا <<< كناية عن أخوي  :mrgreen:

كان باقي في العلبة تقريباً نص العصير !! طيب الثلاجة بعيدة !!!

يااااااااااااااااااااااا دين النبي يعني بمشي كل هالمسااافة للثلاجة عشان احط العلبة فيها أبووو المشوااار <<< صج فترة مادري شتبي من الحياة !!

قعدت افكر يمين يسار لمه لقيت الحل

شمرت عن ساعدي و عفست حاجبي و بققت عيوني << شدعوة عليج

وأخذت أدااااحب ما بعلبة العصير بشراهة << اداحب يعني اشرب بسرعة لغير الناطقين بالحساوية :mrgreen:

لمه حسيت انه يمكن العصير بيطلع من عيوني !!!

لمه خلصت خليت القوطي على الطاولة وقلت اكيد الخدامة اذا شافته بتقطه بالزبالة ( وانتوا بكرامة ) !!!

ومشيت !! بالذمة مو حالة تفجع !!!

يالله خلونا نشوووف شطحاتكم الكسوولة بحياااتكم

ملاحظة / لحد يخترع مني ترى كانت فترة وعــــــــدت <<< شعقبه ترقعين !! :mrgreen:

كل المودة / فاطمة المرزوق